‏إظهار الرسائل ذات التسميات امراض العيون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امراض العيون. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 25 فبراير 2011

انسداد الشريان الشبكي الرئيسي


انسداد الشريان الشبكي الرئيسي:



عندما تدخل جلطة (أو سدادة مهما كان نوعها أو مصدرها) الشريان الشبكي الرئيسي للعين فإنها تحرم الأنسجة الشبكية حرمانا تاما من المواد الغذائية والأوكسجين التي يحملهما الدم لها من خلال هذا الشريان، ويؤدي هذا إلى تلف كامل في أنسجة الشبكية، ويمكن أيضا أن يحدث هذا الانسداد الشرياني نتيجة انقباض في الأوعية الدموية التي ضاقط سابقا على أثر تغيرات مختلفة في انسجتها. ويساعد على حدوث هذا الانسداد عوامل كثيرة من أهمها:
- ضيق في الشريان السباتي الموجود في العنق.
- ارتفاع ضغط الدم.
- التهابات في الأوعية الدموية الصدغية.
- مرض السكري.
- أمراض القلب.
- أمراض تسبب ضيقا في الأوعية الدموية.

ومن عوارض هذه الحالة:
- فقدان النظر المفاجئ الذي لا يصحبه أي ألم أو وجع في العين.
- اتساع في حدقة العين المصابة والتي لا تضيق أو تتحرك حركة ملحوظة عند تسليط الضوء عليها.
وتفقد الشبكية هنا ملامحها الواضحة ولمعانها المألوف. وتبدو اللطخة الصفراء نقطة حمراء ظاهرة في وسط الشبكية الشاحب.
كما تبدو الشرايين ضيقة جدا وفيها نقاط متجمدة متفرقة من الدم الساكن.
هذا ويغمر العصب البصري أحيانا، ويبدو شاحبا بعد فترة من وقوع الإصابة.
وعلاج هذه الحالة غير ناجح على الرغم من المحاولات العديدة التي يقوم بها الأطباء من مساجات للعين وتمييع الدم بغرض اذابة وتقليص حجم الجلطة أو دفعها نحو شريان أدق.. حتى يقبل تأثيرها على فقدان النظر.

أسباب انسدادات الأوعية الدموية
هناك أسباب داخلية وخارجية. فالأسباب الداخلية هي:
- سدادة دهنية تخرج من مسامات القلب وحالات كسور العظام.
- سدادة (كلسية) تأتي من الشريان السباتي.
- سدادة ناتجة عن تجلط الأوعية الدموية في حالات ضيق الشريان السباتي، وفي حالات ارتفاع نسبة الكريات الحمراء في الدم.
- سدادات بكتيرية ناتجة عن التهابات عضلات وأغشية القلب.
- سدادات من أورام شريانية أو رئوية.
- سدادات سائلة أو غازية تأتي من الرحم في حالات الولادة العسيرة.

أما الأسباب الخارجية فهي:
- سدادات (فتات) السيليكون .. وتحدث بعد إجراء عمليات جراحية في القلب أو الأنف أو الوجه.
- سدادات هوائية وزئبقية تحدث في حالات جراحية.
- سدادات زيتية تحدث في بعض العمليات الجراحية للرحم.
- سدادات مكونة من مسحوق البودرة تحدث لبعض المدمنين عند حقن أنفسهم بمادة الـ (Methylpharidate).
- سدادات زجاجية تحدث عند حقن مسحوق زجاجي في الشريان السباتي في محاولة جراحية لغلق بعض التكيسات الشريانية في مقدمة المخ.
- انسداد في أحد فروع الوريد أو الشريان الشبكي ويؤدي هذا إلى تعتيم جزئي في النظر الجانبي المقابل (والمعاكس) لمكان الانسداد، ويجب في هذه الحالات تحويل المصاب إلى طبيب باطني مختص لإجراء فحوصات دقيقة وموسعة لكي يسهل علاج المسبب لهذه الظواهر المرضية في العين وتفادي حدوث مضاعفاته

الأربعاء، 2 يونيو 2010

الجليجل - أو دمل العين أو شحاذ العين


الجليجل - أو دمل العين أو شحاذ العين Sty


الجليجل (أو الشحات كما يطلق عليه العامة في بعض البلدان) هو التهاب بكتيرى فى بويصلة شعر رموش العين. و يظهر على هيئة نتوء متورم احمر اللون على حافة جفن العين ( الجفن العلوى او السفلى ). و يعتبر من أكثر الالتهابات البكتيرية للعين انتشارا. و يصيب مختلف الأعمار ، كذلك نسبة الإصابة متساوية فى الذكور و الإناث.

الاسباب

البكتريا المسببة لحدوث الجليجل تتواجد بصورة طبيعية فى الجلد دون التسبب فى أى أذى إلا إذا حدث إصابة للجلد ، كذلك تتواجد فى الأنف و تنتقل بسهولة إلى العين. فملامسة الأيدى لمخاط الأنف ثم فرك العين بعدها تعتبر إحدى الطرق المنتشرة لنقل البكتريا و إاصابة جفن العين و تصيب البكتريا الغدد الدهنية الموجودة فى حافة جفن العين مكان إلتقاء رموش العين بالجفن.

و يعتبر الجليجل مرض معدي حيث يمكن أن تنتقل البكتريا المسببة له بسهولة إلى العين الأخرى لنفس الشخص المصاب أو إلى شخص آخر خاصة عند مشاركة استخدام المناشف. لذلك يجب:

الاهتمام بالغسيل المتكرر للأيدى.

غسيل الوجه 2 – 3 مرات يوميا على الأقل.

عدم المشاركة فى المناشف.

عدم استخدام أدوات مكياج العين حتى يتم الشفاء تماما.

عدم استخدام العدسات اللاصقة حتى يتم الشفاء تماما.

الأعراض

نتوء صغير على حافة جفن العين أحمر اللون و مؤلم خاصة عند ملامسته. و قد يحتوى على رأس بيضاء أو صفراء اللون و هذا يعنى احتوائه على صديد.

تورم فى الجزء المصاب من جفن العين.

احمرار فى حافة جفن العين

تدميع مستمر للعين المصابة.

الاحساس بوجود حبيبات رملية صغيرة خشنة بالعين

الاحساس بعدم الارتياح عند فتح و غلق جفن العين

عوامل الخطر والعدوى :

الدمل معدي ولكن ليس بشدة ، ولتقليل الخطر يتم غسل اليدين جيداً .

متى تطلب عون الطبيب ؟

- إذا أثّر الدمل على رؤيتك بشكل مزعج

- إذا أصبح يظهر بإستمرار وبشكل متعاقب

- إذا لم يختفي من تلقاء نفسه

- إذا لم يتجاوب حتى مع تطبيق العلاج المنزلي

العلاج

كمادات دافئة للعين: حيث تساعد على تقليل الألم و سرعة التخلص من الالتهاب البكتيرى. تبلل قطعة من القطن بالماء الساخن بحيث تكون سخونة الماء بأقصى درجة يمكن أن يتحملها المريض و لكن مع مراعاة ألا تؤدي إلى حرق الجلد من السخونة الزائدة. و تترك على العين حتى تبرد قليلا. و تكرر العملية لمدة 10 – 15 دقيقة. و يتم عمل الكمادات الدافئة 4 مرات يوميا على الأقل.

مضادات حيوية: غالبا تستخدم مضادات حيوية موضعية فى صورة مرهم للعين. و فى بعض الحالات الشديدة يتم استخدام مضاد حيوي فى صورة أقراص.

فى حالات قليلة إذا لم يستجيب للعلاج يتم إفراغ الجليجل جراحيا أو عن طريق قلع شعيرات الرموش الملتهبة ببويصلاتها. و هى عملية بسيطة للغاية تستغرق دقيقة واحدة.

و يجب التأكيد على عدم محاولة عصر الصديد الموجود بالجليجل للتخلص منه لأن هذا قد يؤدى إلى زيادة انتشار الالتهاب البكتيرى

و يجب الاتصال فورا بالطبيب فى الحالات التالية

إذا لم يحدث تحسن خلال 1 – 2 أسبوع من بداية العلاج.

إذا كان هناك مشكلة فى الإبصار.

إذا ظهرت قشور رفيعة فى جفن العين ( عند الرموش ).

إذا حدث احمرار شديد فى الجفن بأكمله، أو احمرار بالعين نفسها.

إذا كان هناك حساسية زائدة للعين من الضوء.

إذا حدث نزيف من جفن العين.

إذا تكررت الإصابة بعد الشفاء التام من الإصابة الأولى


الثلاثاء، 10 يونيو 2008

المياه البيضاء - cataract




الكتراكت
--------------------------------------------------------------------------------
إن الكتراكت (cataract) هو تعكُر عدسة العين التى تكون شفافة مما يُسَبب رؤية غير واضحة أو ضبَابية . وتتشكل الماء البيضاء كجزء طبيعى من التقدُم فى السن . لكن عناصر أخرى قد تؤدى إلى الكتراكت كالوراثة وإضطرابات العين وإصاباتها بمرض السُكرى و الجلوكوما وتدهور حالة البقعة القرَنية (جَراء التقدُم فى السن) وحتى من جَراء إستعمال بعض الأدوية .
ومع كثافة الضبابية يؤدى ذلك إلى منع أشعة الضوء من دخول العدسة والتركيز على الشبكية. إن التغييرات المُبكرة على العدسة أوالبقعة العاتمة فى النَسيج الشفاف قد لا يؤثر على البصر لكن ومع إستمرار التغيير على العدسة قد تجد أن ضعف البصر يتدخل ويُعيق الكثير من الأنشطة اليومية البسيطة والعادية .

ماهى أعراض الكتراكت (cataracts) ؟
ثمة عدد من الأعراض المُحَددة وتشمل :  الحساسية إزاء النور والتوهُج الضوئى .  مَصاعب حين قيادة السيارة ، خصوصاً أثناء الليل .  إزدياد حالة قُرب النظر مما يتطلب تغييرات مُتتالية لوصفة النظارات الطبية .  عدم الوضوح فى الرؤية و الشبَحية فى أى من العينين .

كيف يُمكن مُعالجة الكتراكت (cataracts) ؟
قد لا تتطلب حالة الكتراكت أى علاج على الإطلاق إذا كانت الرؤية مُعشية قليلاً فتغير الوصفة الطبية للنظارات يؤدى إلى تحسين الرؤية لفترة مُحددة . ولا توجد هناك أيَة أدوية أو قطرات للعين أو نظارات تؤدى إلى إختفاء حالة الكتراكت متى تواجدت . حيث أن الجراحة هى الطريقة الوحيدة لإزالة المياه الزرقاء كما وإن التقدُم فى الطب الحديث وأساليب الجراحة الحديثة قد جعلت من مُعالجة حالة الكتراكت بإستعمال الليزر بل فقط من خلال الجراحة.

هل تؤدى جراحة الكتراكت إلى تحسين بصري ؟
إن ما يفوق نسبة 97 % من جراحة الكتراكت تؤدى إلى تحسين البصر إِلا إِن عدد ضئيل من المرضى يواجهون المصاعب . وعلى سبيل المثال ، إن بعض الحالات الموجودة مُسبقاً كتدهوُر حالة البقعة القرَنية والجلوكوما والسُكرى قد تؤدة إِلى إلحاق الضرر بالبصر وقد يكون التحسُن بعد الجراحة مَحدُداً . لكن رغم وجود هذه الحالات فإِن الجراحة مُجدية إذ أن أى تَحسُن طفيف على النظر سيؤدى إِلى تَحسُن هائل على جودة الحياة . ومن الأهمية فبإمكانك مناقشة ما يساورك من قلق مع الطبيب حين زيارتك العيادة .

ما الذى تتطلبهُ الجراحة ؟
يتم من خلال جراحة الكتراكت إزالة العدسة العكرة من العين. وفى أغلب الحالات تُستَعاد قدرة تركيز العَدسات الطبيعية من خلال إستبدالِها بزرع عدسة داخل العين (IOL) . وبما أنها تبقى فى نفس موقع العدسة الطبيعية (خلف قزحية العين وعلى الجزء المُلون داخل العين) ، فإنها تُتيح بأعظم قدر مُمكن من البصر الطبيعى بعد إجراء إزالة الكتراكت

هل أحتاج للمكوث فى المُستشفى ؟
تتم الجراحة عادةً كمكوث نهارى فقط فى المشفى ويُستعمل التخدير الموضعى وستحتاج للخضوع فى اليوم التالى لمُراجعة أولية بعد إجراء الجراحة . وستُعطى فى حينه تعليمات تتعلق بقطرة العين والإعتناء بالعين إضافة إِلى إرشادات بخصوص العودة إِلى مُزاولة نشاطاتك العادية وقيادة السيارة . ومن الأهمية بمكان أن تتقيد بمواعيد المُراجَعات .

تذكر
يُمكن تفادى فُقدان البصر الناجم عن التَقدُم فى السن فإخضاع العين للفحوصات الطبية بإستمرار والإكتشاف المُبكر ومُعالجة أمراض العين تؤدى جميعها إِلى الإستمتاع ببصر مُمتاز خلال سنوات الحياة رغم التقدُم فى السن .

الجلوكوما - Glaucoma

الجلوكوما
--------------------------------------------------------------------------------
الجلوكوما (الغلوكوما ، الماء الأزرق ، أو المياه الزرقاء) هي مرض يصيب العصب البصري (هو الذي يحمل الصور التي نراها إلى المخ) نتيجة ارتفاع الضغط بالعين فيحصل نتيجة ذلك تلف في أنسجة العصب البصري ، فهو مثل كابل الكهرباء الذي يحتوى على كمية هائلة من الأسلاك الرفيعة. إذ يحتوى العصب البصري على عدد كبير جدا من الألياف العصبية وهى التي تتلف بتأثير الجلوكوما مما يؤدى لتكوين بقعا عمياء داخل العين (فقد أجزاء من المجال البصري للرؤية). وإذا لم يعالج المرض يحدث تلفا كليا في العصب البصري وبذلك تفقد العين قدرتها على الإبصار
يعرف مرض الجلوكوما عند عامة الناس بالماء الأزرق ، وفي الحقيقة فإن تسميته بهذا الاسم خطأ شائع إذ أنه لا توجد مياه زرقاء بداخل العين ولكن أتت هذه التسمية من مفهوم كلمة الجلوكوما عند الإغريق والتي تعني شلالات زرقاء ، لان المريض أحيانا يشاهد هالات زرقاء حول مصدر الضوء فيعطي الانطباع أن بداخل العينين مياه زرقاء.
الجلوكوما هي السبب الرئيسي للعمى في الأشخاص كبار السن ويمكن منع الإصابة بالعمى بسبب الجلوكوما لو بدأ العلاج مبكرا بما فيه الكفاية. الكثير من الناس لا يلاحظون هذه البقع العمياء إلا بعد تلف جزء كبير من العصب البصري. وفى حالة التلف الكامل للعصب البصري فإن ذلك يؤدى للعمى الكامل. لذلك فإن التشخيص والعلاج المبكر للجلوكوما هما العاملان الرئيسيان للوقاية من الإصابة بالعمى بسبب هذا المرض

ما هي أسباب الجلوكوما؟
يوجد سائل يدعى " السائل المائي " يفرز داخل العين ويتم تصريفه خارجها. وهذا السائل ليس جزءا من الدموع التي تفرز خارج العين فوق سطحها. ويرجع سبب الإصابة بمرض الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين) إلى عدم توازن بين كمية السائل الذي تفرزه العين وبين قدرة القنوات الخاصة للعين على تصريف هذا السائل فينتج عن ذلك تجمع هذا السائل داخل العين والضغط على أنسجة العين الداخلية بما فيها العصب البصري ، وهناك أسباب عديدة تودي إلى قلة تصريف العين للسوائل ، منها انسداد أو ضيق الفتحات الخاصة بالتصريف أو وجود التهابات داخل العين تودي إلى ضيق القنوات ، كما أن إصابات العين قد تؤدي إلى تلف في أنسجة القنوات

خطورة مرض الجلوكوما
تكمن خطورته في أنه يسبب فقدانا دائما للبصر إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته مبكرا ، فعندما يزيد الضغط في العين عن معدله الطبيعي ( 15 - 20 مم زئبقي) تتأثر جميع أنسجة العين الداخلية بهذا الارتفاع في الضغط فتتأثر عروق العصب الدموية وبعض طبقات الشبكية كما يحصل تدريجيا تلف في أنسجة العصب البصري وللأسف فإن هذا التلف غير قابل للعلاج حتى ولو أمكن التحكم في معدل الضغط بعد ذلك وهنا تأتي أهمية التشخيص المبكر والاهتمام باستعمال العلاج باستمرار حتى لا يرتفع الضغط عن معدله الطبيعي ويبقى العصب البصري في حالة جيدة

من هم الأشخاص المعرضون للإصابة بمرض الجلوكوما؟
تمرض الجلوكوما يصيب الكبار والصغار على السواء لكن هناك أناس معرضون أكثر من غيرهم للإصابة به وعلي سبيل المثال:
أفراد الأسر التي بها تاريخ وراثي لمرض الجلوكوما حيث يمكن توارث هذا المرض فمثلا إذا كانت الأم مصابة بهذا المرض فإن احتمالات إصابة مولودها به ترتفع حوالي ست أو سبع مرات عن الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ وراثي للمرض.
الأفراد الذين يعانون من بعض أمراض العيون الأخرى ، مثل بعد النظر أو القرنية الصغيرة حيث تكون زاوية العين الأمامية التي يتم من خلالها تصريف السائل ضيقة نوعا ما ومعرضة للانسداد كما أن أي اضطرابات أخرى قد تحدث للعين كالتهابات القزحية قد تودي إلى ارتفاع الضغط بها ، خصوصا أولئك الذين يتجاوزون الخمسين من عمرهم حيث ترتفع مخاطر الإصابة بهذا المرض عندهم بنسبة خمس مرات عن غيرهم.
إن زيادة ضغط العين وحده لا يعنى بالضرورة وجود الجلوكوما حيث يضع طبيب العيون العديد من المعلومات معا لتحديد فرص ظهور هذا المرض مثل:
السن
الأصل الأفريقي
قصر النظر
إصابات سابقة بالعين
وجود حالات سابقة من الجلوكوما بالعائلة
الإصابة السابقة بأنيميا شديدة
ويقيم الطبيب كل هذه العوامل لكي يقرر احتياج المريض لعلاج الجلوكوما أو لملاحظته فقط كشخص معرض للإصابة بها. وهذا يعني أن ذلك المريض معرض للإصابة بالجلوكوما أكثر من الآخرين . ولذلك يحتاج لفحوصات منتظمة لاكتشاف الأعراض المبكرة لتلف العصب البصري.

كيف يتم علاج الجلوكوما؟
كقاعدة فإن التلف الذي تحدثه الجلوكوما للعصب البصري لا يمكن علاجه. وتعمل قطرات العين والأقراص وأشعة الليزر والعمليات الجراحية لمنع المزيد من التلف فقط. وفى أي نوع من الجلوكوما فإن الفحص الدوري مهم لمنع فقدان البصر.
هناك أنواع عديدة من الأدوية التي تخفف ضغط العين ، كما أن العلاج بأشعة الليزر قد يفيد في بعض الحالات وأحيانا قد لا تستطيع الأدوية تخفيض ضغط العين فينصح أخصائي العيون بإجراء عملية جراحية تساعد على تصريف سائل العين حتى ينخفض ضغط العين إلى المعدل الطبيعي. ومن المهم جدا معرفة أنه يجب الاستمرار في استخدام الأدوية الخافضة للضغط حيث ينتج الإهمال في استعمالها إلى ارتفاع الضغط مرة أخرى وحصول مزيد من التلف لأنسجة العصب البصري.
العلاج باستعمال الأدوية يمكن السيطرة على الجلوكوما باستعمال قطرات العين عدة مرات في اليوم مع بعض أنواع الأقراص أحيانا. تساعد هذه الأدوية على خفض ضغط العين إما من خلال إنقاص إفراز السائل المائي داخل العين أو من خلال تحسين أداء زاوية التصريف.
يجب على المريض أن يستعمل هذه الأدوية بانتظام واستمرار حتى تعطى النتيجة المطلوبة. كما يجب عليه إخبار أي طبيب آخر يعالجه غير طبيب العيون بعلاجات العين التي يستعملها. توجد بعض الآثار الجانبية للأدوية والتي يجب على المريض أن يخطر الطبيب بها فور ظهورها. فقد تسبب بعض قطرات العين الآثار الجانبية الآتية:
الإحساس بالوخز
احمرار العين
عدم وضوح الرؤية
صداع
تغير النبض أو دقات القلب أو معدل التنفس
وقد تسبب بعض الأقراص الأعراض الجانبية الآتية:
تنميل أصابع اليدين والقدمين
فقدان الشهية
حصوات الكلى
إسهال أو إمساك
الأنيميا وسهولة النزيف
العلاج بأشعة الليزر قد تكون أشعة الليزر فعالة في مختلف أنواع الجلوكوما ويستعمل الليزر بإحدى طريقتين:
جلوكوما الزاوية المفتوحة: حيث تعالج أشعة الليزر قصور التصريف نفسه. ويستعمل الليزر لتوسيع زاوية التصريف للحفاظ على ضغط العين في الحدود الطبيعية.
جلوكوما الزاوية المغلقة: يعمل الليزر على خلق فتحة في القزحية لتحسين انسياب السائل المائي إلى زاوية التصريف.
العلاج بالجراحة الجراحة تعتبر هي العلاج الأفضل في معظم حالات الجلوكوما الحادة والجلوكوما الخلقية التي لا تبدي استجابة ملموسة للعلاج بالأدوية . فعند ظهور الحاجة للجراحة للسيطرة على الجلوكوما فإن طبيب العيون يستعمل أدوات دقيقة لعمل قناة تصريف جديدة لكي ينساب منها السائل المائي مما يساعد على خفض ضغط العين.
ورغم أن مضاعفات الجراحة الحديثة لعلاج الجلوكوما نادرة الحدوث إلا أنها واردة مثل أى جراحة. وينصح الطبيب بإجراء الجراحة فقط حين يرى أنها أكثر أمانا من ترك تلف العصب البصري في استمرار. وسيقوم الطبيب بشرح كل التفاصيل بخصوص الجراحة عندما تقرر العملية وسوف يوصي بأنسب طرق العلاج لحالة المريض.
ما هو دور المريض في العلاج؟. إن علاج الجلوكوما يتطلب فريقا مكونا من الطبيب والمريض حيث يصف الطبيب العلاج وعلى المريض المواظبة على استعماله. كما يجب على المريض أيضا عدم التوقف عن أخذ العلاج أو تغييره دون استشارة الطبيب. كما أن الفحص المنتظم يكون شديد الأهمية لمراقبة أي تغيير يطرأ على عين المريض


الجليجل - STYE



الجليجل
--------------------------------------------------------------------------------
الجليجل (أو الشحات كما يطلق عليه العامة في بعض البلدان) هو التهاب بكتيرى فى بويصلة شعر رموش العين. و يظهر على هيئة نتوء متورم احمر اللون على حافة جفن العين ( الجفن العلوى او السفلى ). و يعتبر من أكثر الالتهابات البكتيرية للعين انتشارا. و يصيب مختلف الأعمار ، كذلك نسبة الإصابة متساوية فى الذكور و الإناث

الاسباب
البكتريا المسببة لحدوث الجليجل تسمى Staphylococcal bacteria و هى تتواجد بصورة طبيعية فى الجلد دون التسبب فى أى أذى إلا إذا حدث إصابة للجلد ، كذلك تتواجد فى الأنف و تنتقل بسهولة إلى العين. فملامسة الأيدى لمخاط الأنف ثم فرك العين بعدها تعتبر إحدى الطرق المنتشرة لنقل البكتريا و إاصابة جفن العين و تصيب البكتريا الغدد الدهنية Sebaceous Glands الموجودة فى حافة جفن العين مكان إلتقاء رموش العين بالجفن.
و يعتبر الجليجل مرض معدي حيث يمكن أن تنتقل البكتريا المسببة له بسهولة إلى العين الأخرى لنفس الشخص المصاب أو إلى شخص آخر خاصة عند مشاركة استخدام المناشف. لذلك يجب:
الاهتمام بالغسيل المتكرر للأيدى.
غسيل الوجه 2 – 3 مرات يوميا على الأقل.
عدم المشاركة فى المناشف.
عدم استخدام أدوات مكياج العين حتى يتم الشفاء تماما.
عدم استخدام العدسات اللاصقة حتى يتم الشفاء تماما.

الأعراض
نتوء صغير على حافة جفن العين أحمر اللون و مؤلم خاصة عند ملامسته. و قد يحتوى على رأس بيضاء أو صفراء اللون و هذا يعنى احتوائه على صديد.
تورم فى الجزء المصاب من جفن العين.
احمرار فى حافة جفن العين
تدميع مستمر للعين المصابة.
الاحساس بوجود حبيبات رملية صغيرة خشنة بالعين Gritty sensation.
الاحساس بعدم الارتياح عند فتح و غلق جفن العين

العلاج
كمادات دافئة للعين: حيث تساعد على تقليل الألم و سرعة التخلص من الالتهاب البكتيرى. تبلل قطعة من القطن بالماء الساخن بحيث تكون سخونة الماء بأقصى درجة يمكن أن يتحملها المريض و لكن مع مراعاة ألا تؤدي إلى حرق الجلد من السخونة الزائدة. و تترك على العين حتى تبرد قليلا. و تكرر العملية لمدة 10 – 15 دقيقة. و يتم عمل الكمادات الدافئة 4 مرات يوميا على الأقل.
مضادات حيوية: غالبا تستخدم مضادات حيوية موضعية فى صورة مرهم للعين. و فى بعض الحالات الشديدة يتم استخدام مضاد حيوي فى صورة أقراص.
فى حالات قليلة إذا لم يستجيب للعلاج يتم إفراغ الجليجل جراحيا أو عن طريق قلع شعيرات الرموش الملتهبة ببويصلاتها. و هى عملية بسيطة للغاية تستغرق دقيقة واحدة.
و يجب التأكيد على عدم محاولة عصر الصديد الموجود بالجليجل للتخلص منه لأن هذا قد يؤدى إلى زيادة انتشار الالتهاب البكتيرى

و يجب الاتصال فورا بالطبيب فى الحالات التالية
إذا لم يحدث تحسن خلال 1 – 2 أسبوع من بداية العلاج.
إذا كان هناك مشكلة فى الإبصار.
إذا ظهرت قشور رفيعة فى جفن العين ( عند الرموش ).
إذا حدث احمرار شديد فى الجفن بأكمله، أو احمرار بالعين نفسها.
إذا كان هناك حساسية زائدة للعين من الضوء.
إذا حدث نزيف من جفن العين.
إذا تكررت الإصابة بعد الشفاء التام من الإصابة الأولى